مع إدراكي للمعنى الذي أراد أحمد مطر إيصاله
إلا أنه ينبغي أن لا يسخر من رعي الأغنام
والسبب :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم"مامن نبي إلا وقد رعى الغنم , قالوا :وأنت يا رسول الله ؟ قال : "نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة "
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كنا مع رسول الله نجني الكباث وإن رسول الله قال "عليكم بالأسود منه فإنه أطيبه " قالوا :أكنت ترعى الغنم ؟ قال:"وهل من نبي إلا وقد رعاها؟! "